
منوعات
“هيئة نوم علّمها النبي ﷺ… تجمع الطمأنينة والأجر دون أن تشعر”
وضع اليد اليمنى تحت الخد الأيمن عند النوم من السنن النبوية الثابتة، وفيها هَدْيٌ عظيم يجمع بين العبادة والراحة الجسدية. إليك التفصيل الكامل بالأدلة والحِكَم:
🌙 السنة النبوية في هيئة النوم
📖 الدليل من السنة
ورد في حديث صحيح عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال:
قال لي رسول الله ﷺ:
«إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم ضع يدك اليمنى تحت خدك، ثم قل…»
— رواه البخاري ومسلم
➡️ وهذا نصٌّ صريح في:
- النوم على الجانب الأيمن
- وضع اليد اليمنى تحت الخد الأيمن
🧎♂️ لماذا كانت اليد اليمنى؟
- لأن اليمين مُشرَّفة في الشرع
- وكان النبي ﷺ يحب التيامُن في شأنه كله «كان النبي ﷺ يحب التيامُن في تنعله، وترجله، وطهوره، وفي شأنه كله»
— رواه البخاري
🛌 الحكمة من وضع اليد تحت الخد
1️⃣ هيئة تواضع واستسلام لله
- هذه الهيئة تشبه حال العبد المُسلِّم أمره لربه
- فيها كسر للكبرياء وهدوء للنفس
- تذكير بأن النوم أخ الموت، فيستعد المسلم للقاء الله إن قُبضت روحه
2️⃣ استحضار الذكر والخشوع
- هذه الوضعية تُهيّئ الجسد للسكون
- وتُعين القلب على حضور أذكار النوم والدعاء
- ولهذا جاء الذكر مباشرة بعد الهيئة في الحديث
3️⃣ ضبط الجسد ومنع التقلّب
- وضع اليد تحت الخد يساعد على ثبات الوضعية
- فيقلّ التقلب غير الواعي أثناء النوم
- وهذا أدعى للسكينة والطمأنينة
4️⃣ راحة بدنية معتدلة
- هيئة وسطية: لا تمدد مُفرِط ولا انقباض
- توافق الفطرة البشرية في النوم الهادئ
⚠️ (الحِكم الجسدية تُذكر على جهة التأمل لا الجزم الطبي)
🌿 ارتباط السنة بالروح والآخرة
من دعاء النوم الوارد بعد هذه الهيئة:
«اللهم أسلمت نفسي إليك، وفوضت أمري إليك… إن توفيت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين»
➡️ فالهدي النبوي:
- يبدأ بـ هيئة الجسد
- ثم ذكر القلب
- ثم تفويض الروح لله
✨ خلاصة تربوية
- هذه السنة صغيرة في ظاهرها
- عظيمة في أثرها
- تجمع بين:
- اتباع النبي ﷺ
- تهذيب النفس
- طمأنينة القلب
- واستحضار الآخرة قبل النوم





