
أخبار العالم
🌍 تجدد التصعيد بين إيران وإسرائيل: ردود الفعل الدولية والتحذيرات من توسع الصراع
تجددت الضربات والاشتباكات العسكرية بين إيران وإسرائيل اليوم السبت 28 فبراير 2026، مع تصعيد واسع في المواجهة بين الجانبين بعد فترة هدوء نسبي منذ حرب الأيام الـ12 في يونيو 2025.

🔴 أهم ما يحدث الآن:
- انطلقت موجة جديدة من الضربات الجوية الإسرائيلية ضد مواقع إيرانية تستهدف منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة دفاع جوي في وسط وغرب إيران، بحسب بيان رسمي للجيش الإسرائيلي.
- هذه الضربات تأتي كجزء من عملية عسكرية مشتركة مع الولايات المتحدة، وقد شملت قصف مواقع داخل إيران وأخرى مرتبطة بحلفائها في المنطقة.
- في المقابل، هناك تهديدات وردود من إيران وحلفائها (مثل كتائب حزب الله) بإجراءات انتقامية، وتشير التقارير إلى تجدد الأعمال القتالية في قاعدة جرف النصر العراقية التي تتواجد فيها فصائل موالية لإيران.
- كلا الدولتين أغلقتا مجالاتهما الجوية لكافة الرحلات المدنية، كما صدرت تحذيرات من تصعيد شامل.
📌 السياق الأوسع للتصعيد:
- هذه المواجهة تأتي بعد انتهاء المفاوضات النووية الأميركية-الإيرانية دون نتائج واضحة، في تصعيد يعتبره خبراء أخطر من النزاعات السابقة بين الطرفين.
- الصراع بين الطرفين ليس بجديد؛ فقد شهدت الأشهر الماضية تبادلاً للصواريخ والغارات وأحياناً اشتباكات مباشرة على مدى عام كامل، وكان آخر تصعيد كبير في يونيو 2025 خلال حرب الأيام الـ12.
📍 التداعيات المحتملة:
- من المرجّح أن تتوسع المواجهة لتشمل هجمات انتقامية من إيران أو وكلائها ضد قواعد وشبكات إسرائيلية أو أميركية في المنطقة.
- هناك مخاوف من تأثير النزاع على استقرار الشرق الأوسط وتحركات الطاقة العالمية، بما في ذلك توقف بعض صادرات الغاز بين إسرائيل ودول المنطقة.
🌐 مواقف دول ومنظمات عالمية رئيسية
🕊️ الأمم المتحدة
- الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أدان التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، ودعا لوقف فوري للأعمال القتالية والعودة إلى التفاوض لتجنب اندلاع صراع أوسع يهدد السلم والأمن الدوليين.
🇪🇺 الاتحاد الأوروبي والدول الأوروبية الكبرى
- الاتحاد الأوروبي وصف الأوضاع بـ«المقلقة للغاية» ودعا جميع الأطراف إلى أقصى درجات ضبط النفس وحماية المدنيين واحترام القانون الدولي.
- فرنسا، ألمانيا، وبريطانيا أصدروا بيانًا مشتركًا يؤكد رفضهم لأي تصعيد عسكري إضافي، ويطالبون بعودة مفاوضات دبلوماسية، كما دعوا إيران لوقف الهجمات الصاروخية.
- إسبانيا رفضت العمل العسكري الأحادي وأكدت ضرورة احترام القانون الدولي.
🇺🇸 الولايات المتحدة وإسرائيل
- الولايات المتحدة أعلنت أنها نفذت ضربة عسكرية واسعة ضد إيران مبررةً ذلك بمحاربة ما تصفه بـ«تهديد نووي وصاروخي وجودي»، ودعت الشعب الإيراني إلى إسقاط النظام.
- إسرائيل اعتبرت الضربات أعمال دفاعية ضد تهديدات طويلة الأمد من إيران، وأكدت أنها تستهدف إنقاذ أمنها القومي من برنامج الصواريخ والنووي الإيراني.
🇷🇺 روسيا
- روسيا انتقدت الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران باعتبارها “عمل عدوان غير مبرر”، ووصفتها بأنها قد تؤدي إلى كوارث إنسانية واقتصادية، ودعت لوقف العنف وعودة الحوار.
🇨🇳 الصين
- الصين عبرت عن قلقها الشديد حيال الهدنة أو التصعيد العسكري، ودعت جميع الأطراف إلى وقف الأعمال الحربية والعودة إلى الدبلوماسية والمفاوضات.
🗺️ مواقف دول ومجموعات إقليمية
🇸🇦 السعودية ودول الخليج
- السعودية أدانت الرد الإيراني الصاروخي على دول الخليج باعتباره انتهاكًا صارخًا للسيادة الوطنية، وأكدت استعدادها للتعاون مع حلفائها لحماية أمن المنطقة.
- الإمارات، قطر، البحرين، والكويت أدانوا الهجمات الإيرانية ضد أراضيهم واعتبروها انتهاكًا للقانون الدولي وللسيادة.
🇵🇰 باكستان
- أدانت باكستان الهجمات الأميركية-الإسرائيلية على إيران ودعت إلى وقف فوري للتصعيد واستئناف الحوار الدبلوماسي.
🇮🇳 الهند
- دعت الهند جميع الأطراف إلى التريث، احتواء التوتر، والحفاظ على سلامة المدنيين مع التشديد على ضرورة احترام سيادة الدول.
🇧🇷 البرازيل
- البرازيل أدانت الضربات على إيران واعتبرت أن السلام والتحاور هما الطريق الوحيدان لتخفيف التوتر.
📌 خلاصة ردود الفعل الدولية
🔹 الأمم المتحدة وأغلب القوى الأوروبية: تدعو إلى وقف النار والعودة للحوار الدبلوماسي.
🔹 الولايات المتحدة وإسرائيل: يؤكدان شرعية الضربات للدفاع عن الأمن القومي.
🔹 روسيا والصين وعدد من الدول: ينتقدون الهجمات ويرفعون الصوت من أجل وقف فورى للخروج من دائرة التصعيد.
🔹 دول الخليج العربي: تدين الهجمات الإيرانية على سيادتها وتعتبرها تصعيدًا خطيرًا.
🔹 دول أخرى في آسيا وأميركا اللاتينية: تدعو لضبط النفس وحماية المدنيين.





