
“صيد المريضات”… سقوط طبيب الرعب بعد اكتشاف أكبر فضيحة ابتزاز وتصوير داخل عيادة خاصة!
في يناير 2025 اتحكم على الدكتور أيمن بالإعد.ام لأنه صور فيديوهات مخلة لأكثر من 90 مريضة جت له العيادة… بعد تخديرهم!
مريم بنت في ثانوية عامة ومن عيلة بسيطة جدًا. لما خلصت الثانوية، مجموعها مجابش إنها تدخل كلية، فاضطرت تدخل معهد خاص.
المشكلة إن المعهد ده مصاريفه كانت غالية عليهم جدا، فاضطرت مريم إنها تأجّل سنة لحد ما تشتغل وتحوش المصاريف.
الفُرصة جات لما عرف من حارتهم إن في دكتور اسمه أيمن عايز مساعدة. مريم فرحت جدا لأنها كانت بتدور على شغل من زمان.
لكن الفرحة ما كملتش، لأنها اكتشفت إن المواعيد مسائية، وأهلها مش هيرضوا مواعيد ليل. جارتها جيهان كلمت الدكتور وقالتله إن عندها بنت بس مش هتنفع معاها مواعيد بليل. الدكتور كلم مريم واتفق معاها إنها تيجي الصبح والبنت التانية تيجي بالليل علشان تقدر تنزل الشغل.
مريم بدأت شغلها الصبح، وفي أول يومين أبهرّت الدكتور لأنها ذكية وبتتعلم بسرعة. لكن بعد خمس أيام طلبت إجازة أسبوعية لأنها بتتعالج من الثعلبة ولها جلسات. الدكتور قال لها: «سيبيك من الجلسات وأنا هتابع حالتك.» طلب لها تحاليل وبعت عينات لصاحبه دكتور جلدية في إنجلترا وخلى الدوا يتبعت من بره، وكان هو يتابع رحلة علاجها بنفسه.
مريم حسّت إن الدكتور مهتم بيها، وده كان مفرحها. وبعد وقت، فاجأته إنها مخطوبة لواحد اسمه عبد المنعم وهيتجوزها قريب. من اللحظة دي معاملته ليها اتغيّرت؛ بدأ يشككها في خطيبها ويقول له إنه مش كويس. مريم كانت مقتنعة بعريسها وكانت مبسوطة، لكن فجأة الصحة النفسية بتاعتها اتدهورت وبقت دايمًا تعبانة ومرهقة.
الدكتور طلب تحاليل، ولما استلمها لقى المفاجأة: مريم حامل. راح العيادة وواجهها وزعق عليها وخد موبايلها بالعافية واتهمها بسلوك مش كويس. مريم انهارت وطلبت منه يساعدها. لقته طلع لها إيصال أمانة بـ 50 ألف جنيه وقال لها: «لو مَضَيتِه هساعدك!» مريم كانت خايفة فمضت الإيصال.
اتصلت بعبد المنعم وحكت له، وهو طمّنها وإنه هيتجوزها عرفي في مكتب محامي. طلب منها ما تسبش الشغل لحد ما يشوف موضوع الإيصال. رجعت الشغل لكن الدكتور تعامل معاها بغرابة وحاول يتحر.ش بها. خافت، وكلمت جارتها تحكي لها. الجارة كلمته وطلبت منه يسيبها، لكنه رد إن مريم حامل وإنه هيفضحها ويكلّم أهلها، وكلم والد مريم وقاله إن بنته حامل وإنه هعمل محضر سلوك مش كويس.
أهل مريم اتصدموا واتصلوا بخطيبها، لكنه أكد إنّه هيتجوزها بسرعة علشان الحمل. راحوا القسم وعملوا محضر عدم تعرّض للدكتور أيمن. مريم فكرت إنه كده اتخلصت من الكابوس، لكن بعد شوية جالها مكالمة من مريضة للدكتور أيمن قالت لها إنها اتعرضت لاعتد.اء أثناء تنظيف الرحم، وإنه صورها ومضاها على إيصال أمانة علشان يسكتها، وإنها ناوية تقدّم بلاغ ومحتاجة دعم.
مريم كانت خايفة في الأول، لكن لما عرفت إن في على الدكتور بلاغ اتخذت قرار تدعمه. راحت مع البنت للنيابة وحكوا كل حاجة. النيابة فتشت العيادة ولقت مصايب:
* هارد ديسك مليان فيديوهات له مع سيدات في العيادة، معظمهم مخدَّرين وغير واعين.
* إيصالات أمانة لأعداد من السيدات.
* مسدس صوتي وخزنتين وطلقات.
* موبايلات فيها صور ومواد مخلة ومحرِّضة.
لما واجهوه في النيابة، اعترف بكل شيء. قال إنه اتّجوز مرتين وانفصل بسبب علاقاته النسائية. أكد في التحقيق إنه كان بيدي للسيدات مخدر، فميحسوش، وفي اللحظة دي يصورهم. ولما يفوقوا يوريهم الفيديوهات ويخليهم يمضوا إيصالات أمانة، عشان بعد كده يقدر يبتزّهم ويطلب منهم أي حاجة وينفذوها.
المفاجأة إن ضده كان بلاغ سابق سنة 2013، واتحبس 3 شهور، لكنه أقنع زوجته وقتها إنه بلاغ كاذب والبنت بتتبلى عليه. لكن القضية دي كانت أكبر بكتير، والأدلة كانت ساحقة. المحاكمة انتهت وحُكم على الدكتور أيمن بالإعد.ام في يناير 2025.





