
الصحة والحياة
«حليب الأطفال المُنكَّه… خطر مُغلَّف بطعم لذيذ»
احذري حليب المُصنَّعات (الحليب الجاهز المحلّى والمنكّه) للأطفال
تفصيل كامل ولماذا قد يكون أضرّ من المفيد في كثير من الحالات ⚠️
ما المقصود بحليب المُصنَّعات؟
هو الحليب الجاهز المُعلَّب أو المُنكَّه أو المُضاف إليه:
- سكر أو مُحلّيات
- نكهات صناعية (فراولة، شوكولاتة…)
- مواد حافظة ومُثبِّتات
- ألوان ومحسّنات قوام
ويُسوَّق غالبًا على أنه “خاص بالأطفال” أو “مدعّم”.
لماذا يُعدّ أخطر ممّا يتصوّر كثيرون؟
لأنه يُعطي انطباعًا صحيًا مضلّلًا، بينما يحمل أضرارًا خفيّة تتراكم مع الزمن، خصوصًا لدى الأطفال.
الأضرار المحتملة على صحة الطفل
1) زيادة السكّر الخفي 🍬
- كثير من هذه المنتجات يحتوي سكّرًا مضافًا بكمية تفوق حاجة الطفل اليومية.
- النتيجة: تعوّد مبكّر على الطعم الحلو، وزيادة خطر السمنة وتسوس الأسنان.
2) إضعاف الشهية للطعام الطبيعي 🍽️
- يملأ معدة الطفل دون فائدة غذائية متوازنة.
- يقل إقبال الطفل على الطعام الحقيقي الغني بالعناصر (خضار، بروتين).
3) اضطرابات الهضم والانتفاخ 🤢
- الإضافات الصناعية قد تُسبب:
- مغص
- غازات
- إسهال أو إمساك
خصوصًا عند الأطفال ذوي الجهاز الهضمي الحساس.
4) تحميل الجسم مواد لا يحتاجها 🧪
- الطفل لا يحتاج:
- نكهات صناعية
- ألوان
- مواد حافظة
جسمه الصغير أضعف على التعامل معها من جسم البالغ.
5) ربط “الصحة” بالطعم الصناعي ❌
- يتعلم الطفل أن المشروب الصحي يجب أن يكون:
- محلى
- ملوّن
- بطعم صناعي
وهذا يفسد ذائقته الغذائية على المدى الطويل.
لماذا هو أضرّ من “المقيَّد” أو الطبيعي؟
لأن الضرر هنا صامت وتراكمي:
- لا يسبب أعراضًا فورية قوية
- لكنه يؤثر على:
- عادات الطفل الغذائية
- توازنه الهرموني
- ميوله للسكر والمنتجات المصنعة لاحقًا
متى يكون الخطر أكبر؟
- عند الأطفال دون 5 سنوات
- عند تناوله يوميًا أو كبديل للوجبات
- عند استخدامه لتهدئة الطفل بدل التغذية المتوازنة
البدائل الأفضل والأأمن 🌱
- حليب طبيعي غير محلى (حسب العمر وتوصيات الطبيب)
- الزبادي الطبيعي
- الفاكهة الكاملة بدل النكهات
- الماء هو المشروب الأساسي بين الوجبات
رسالة مهمة لكل أم
ليس كل ما يُكتب عليه “خاص بالأطفال” آمنًا لهم.
صحة طفلك تُبنى بالبساطة، لا بالمصنّعات.





