قصص قصيرة

“الظلّ اللي قلب حياتهم”

مرّت شهور على زواج أحمد وفاطمة… والدنيا بدأت تهدى شوية بعد ما سمر بطلت تتدخل في كل حاجة.
بس الظاهر إن الهدوء ده كان قبل العاصفة.

في يوم، أحمد رجع من الشغل لقى فاطمة قاعدة في الصالون، وشكلها متوتر.

قال لها:
“مالك يا فاطمة؟”

ردّت بصوت منخفض:
“كان في حد بيسأل عليّا في الشارع… وقال كلام غريب.”

اتوتر أحمد:
“كلام إيه؟”

قالت:
“بيقول إني كنت مخبية حاجة… وإن في حد من الماضي هييجي يقلب حياتنا.”

أحمد ضحك:
“ماضي إيه يا بنتي؟ إنتِ أنضف من كده.”

لكن جواه… حس بخوف مش مفهوم.

بعد يومين، أحمد لقى ورقة محطوطة تحت باب الشقة.
فتحها… ولقى مكتوب:

“في حاجات انت ما تعرفهاش… اسأل أختك.”

اتجمد مكانه.
سمر؟!
إزاي؟ وليه؟!

راح أحمد على طول لسمر وقال لها الورقة قدّامها.
سمر اتلخبطت، وبعدين قالت:

“أحمد… أنا كنت ساكتة عشان ما أدمّرش بيتك… بس واضح إن في حد قرر يوقع بينا.”

أحمد بصوت عالي:
“اتكلمي يا سمر!”

تنفست وقالت:
“في واحدة من قرايبنا… اسمها منى. كانت بتحبك زمان وكنت رافضها… وهي اللي بعتت الرسالة وبتحاول تخرب عليكم.”

اتصدم أحمد:
“منى ؟! بعد السنين دي كلها؟!”

بدأت منى تبعت كلام للناس… تقول إن أحمد كان واعدها، وإنه اتغيّر بعد خطوبته لفاطمة، وتحاول تشوه سمعة البيت.

والأسوأ؟
سمر اعترفت إن منى كانت بتحرضها زمان ضد فاطمة… وإنها كانت بتصدقها.

فاطمة لما عرفت الحقيقة… قلبها اتعصر، بس قالت:

“أنا هقف جنبك يا أحمد… محدش هيهدّ البيت اللي بنيناه.”

في يوم، أحمد شاف منى واقفة تحت البيت.
نزل وقال لها:

“إيه نهايتها؟”

منى بعصبية:
“لو مش ليا… مش هتبقى لحد! أنا هبوظ حياتك.”

أحمد ردّ بهدوء:
“انتي بتضايعي وقتك. فاطمة مراتي… ومش هسيبها. ولو حاولتي تأذي حد… هتصرف قانوني.”

الكلمة دي خزّنتها منى… ومشيت وهي بتغلي

بعد أيام… منى اتفضحت بين الناس إن كل كلامها كذب، بسبب تسجيل صوتي ظهر إنها بتخطط توقع أحمد وفاطمة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock