
سُنّة نبوية لا يعرف سرّها كثيرون… لكنها تغيّر شعورك قبل النوم
النوم على الجانب الأيمن: سنة نبوية بتفصيل شامل
النوم على الجنب الأيمن ليس مجرد وضعية مريحة، بل سُنّة ثابتة عن النبي ﷺ، تحمل في طياتها معاني إيمانية وحِكماً صحية ونفسية عظيمة.
أولًا: الدليل من السنة النبوية
ثبت عن البراء بن عازب رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال:
“إذا أتيتَ مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن…”
📖 رواه البخاري ومسلم
وهذا دليل واضح على أن النوم على الجانب الأيمن سُنّة مؤكدة تُستحب قبل النوم.
ثانيًا: الحكمة التعبدية والإيمانية
🔹 اتباع هدي النبي ﷺ سبب للأجر حتى في أمور الحياة اليومية.
🔹 النوم على اليمين يُذكّر المسلم بحال الميت في اللحد، فيُورث القلب خشوعًا واستعدادًا للقاء الله.
🔹 ارتباطها بدعاء النوم يجعل آخر ما يختم به المسلم يومه ذكر الله.
ثالثًا: الفوائد الصحية (بإشارات عامة غير طبية تفصيلية)
🔹 يخفّف الضغط عن القلب مقارنة بالنوم على الجانب الأيسر أو البطن.
🔹 يساعد المعدة على الاستقرار الطبيعي ويقلل الارتجاع الليلي.
🔹 يُحسن من عملية التنفس أثناء النوم.
🔹 يُعين على استرخاء الجسم والنوم العميق.
📌 اللافت أن كثيرًا من هذه الفوائد لم تُكتشف إلا حديثًا، بينما أوصى بها النبي ﷺ قبل أكثر من 1400 سنة.
رابعًا: التوازن في السنة
🔸 يبدأ المسلم نومه على الجانب الأيمن بنية الاتباع.
🔸 إن تقلّب أثناء النوم دون قصد فلا حرج عليه، فالأجر حاصل بالنية والاتباع.
خامسًا: كيف تطبق السنة كاملة؟
- الوضوء قبل النوم
- الاضطجاع على الشق الأيمن
- وضع اليد اليمنى تحت الخد
- قراءة أذكار النوم
الخلاصة
🌿 النوم على الجانب الأيمن عبادة خفية، وسنّة بسيطة، لكن أجرها عظيم، تجمع بين طاعة النبي ﷺ، وراحة الجسد، وسكون الروح.





