
منوعات
الخيانة الزوجية : ليست خيانة جسد فقط… بل خيانة عهدٍ وميثاق عند الله
ليست الخيانة لحظة ضعف…
بل قرار يهدم الثقة، ويكسر العهد، ويُغضب الله قبل أن يوجِع القلوب.
ما يظنه البعض “تسلية”… يسميه الله خيانة
الخيانة الزوجية لا تبدأ في السرير،
بل في نظرة، ورسالة، وكلمة أُخفيت عن شريك الحياة.
قال الله تعالى:
﴿ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا﴾
تحريمٌ لكل الطرق… قبل الوقوع.
لماذا كانت الخيانة من أعظم الذنوب؟
لأن الله لا يحرّم عبثًا:
- تهدم الثقة التي بُني عليها الزواج
- تُلوّث القلب وتطفئ نور الإيمان
- تزرع الشك في بيت كان آمنًا
- تُظلِم الأبناء قبل الزوجين
ذنب واحد… وآثار تمتد لسنوات.
الخيانة ليست حرية شخصية
بل:
- خيانة لأمانة
- خرق لميثاق غليظ
- ظلم نفسي لا يُنسى
الزواج في الإسلام عهد أمام الله… لا علاقة عابرة.
أثرها لا يُمحى بسهولة
- قلب قَلِق ولو ضحك
- ضمير مُنهك ولو صمت
- بيت مكسور ولو استمر
بعض الجراح لا تُرى… لكنها لا تشفى.
باب التوبة مفتوح… لكن الأثر باقٍ
نعم، الله يقبل التوبة،
لكن ليس كل ما يُغفر ينسى، وليس كل ما يُستر يُصلح.
﴿وهو الذي يقبل التوبة عن عباده﴾
قبل أن تخون… تذكّر:
ليس كل ما رغبت فيه يستحق أن تخسر:
- ثقة إنسان
- دعوة صادقة
- بركة بيت
- رضا الله
ختاماً :
الخيانة ليست ذكاءً ولا شجاعة…
هي خسارة صامتة يبدأ ثمنها من القلب، وينتهي عند الله.





