منوعات

«بين الحق والواجب: كيف كَرَّم الإسلام المرأة دون إفراط أو تفريط؟»

رابعًا: الواجبات في مقابل الحقوق (التوازن)

كما أن للمرأة حقوقًا، عليها واجبات، منها:
• حسن العشرة
• حفظ البيت
• التعاون الأسري
• طاعة الزوج في المعروف فقط

قال تعالى:

﴿فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ﴾

🔹 القنوت: الطاعة بغير معصية
🔹 حفظ الغيب: حفظ النفس والمال والكرامة

خامسًا: القوامة… مسؤولية لا تسلّط

قال تعالى:

﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾

معنى القوامة:
• تكليف بالإنفاق
• حماية ورعاية
• إدارة لا استبداد
• رحمة لا قهر

❌ ليست إذنًا بالأذى
❌ وليست إلغاءً لشخصية المرأة

سادسًا: نهي الإسلام عن الأذى والظلم

قال ﷺ:

«لا ضرر ولا ضرار»

وقال ﷺ:

«خيركم خيركم لأهله»

➡️ فكل أذى:
• نفسي
• لفظي
• جسدي
هو محرّم شرعًا، ولو غُلّف باسم الطاعة.

خلاصة شرعية للنشر 📌

الإسلام كرّم المرأة
وأعطاها حقوقًا ثابتة
وكلفها بواجبات عادلة
فلا طاعة في معصية
ولا قوامة مع أذى
﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾

الصفحة السابقة 1 2

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock