
رحيل مفاجئ بعد اختفاء… ماذا حدث فعلًا؟
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم…
في تطور صادم وغير متوقع، تم الإعلان عن وفاة الدكتور ضياء العوضي بعد أيام من الغموض والاختفاء.
القصة تبدو مليئة بالتساؤلات؛ إذ لم تكن هناك أي معلومات واضحة خلال الفترة الماضية. الدكتور ضياء كان قد أثار جدلًا واسعًا مؤخرًا بسبب آرائه المثيرة للجدل، حيث رفض العديد من المفاهيم الطبية الشائعة، وهاجم بعض الأدوية، خاصة المتعلقة بعلاج السرطان والفيروسات الكبدية، مؤكدًا أن الشفاء ممكن عبر تعديل النظام الغذائي فقط.
كما طرح أفكارًا غير تقليدية، مثل إنكار وجود بعض الأمراض، والتقليل من مخاطر تناول السكر، إلى جانب تحذيراته من بعض الأطعمة الشائعة. وقد اشتهر بنظام غذائي خاص ادعى أنه قادر على علاج مختلف الأمراض.
وبسبب هذه المواقف، تعرض لانتقادات حادة، وتم فصله من عمله الأكاديمي، إلى جانب سحب ترخيص مزاولة المهنة وإغلاق عياداته، عقب شكاوى من مرضى وأطباء.
لاحقًا، غادر إلى الإمارات، حيث استمر في الظهور الإعلامي عبر لقاءات وبودكاستات، وواصل طرح أفكاره، مما زاد من الجدل حوله.
لكن في 12 أبريل، اختفى بشكل مفاجئ، دون أي تواصل أو ظهور. وبعد أيام، خرجت زوجته عبر بث مباشر تعلن اختفاءه وعدم قدرتها على الوصول إليه، ما أثار قلقًا واسعًا بين متابعيه.
ورغم تواصل البعض مع الجهات الرسمية، إلا أنه لم يتم تأكيد وجود اختفاء، مع تحذيرات من تداول الشائعات.
ليأتي الخبر الصادم اليوم: الإعلان عن وفاته بشكل مفاجئ، دون تفاصيل واضحة أو أسباب معلنة حتى الآن.
ورغم اختلاف الآراء حوله، تبقى الحقيقة الغائبة هي الأهم… فما الذي حدث فعلًا؟





