أخبار العالم

استشهاد آمال خليل بعد غارتين متتاليتين في جنوب لبنان: مأساة هروب لم يكتمل

🕒 قبل الاستهداف

  • كانت آمال خليل موجودة في جنوب لبنان، تحديدًا في بلدة الطيري، لتغطية التطورات الميدانية.
  • كانت برفقة زميلتها المصوّرة زينب فرج أثناء أداء عملهما الصحفي.

🕒 اللحظة الأولى (الغارة الأولى)

  • شنت القوات الإسرائيلية غارة جوية استهدفت مركبة قريبة من موقع الصحفيتين.
  • أسفرت الضربة عن سقوط قتلى وجرحى في المكان، وخلقت حالة فوضى وخطر مباشر.

🕒 محاولة الاحتماء

  • بعد الغارة الأولى، سارعت آمال وزميلتها إلى الاحتماء داخل منزل قريب هربًا من القصف.
  • ظنّتا أن المكان سيكون أكثر أمانًا من البقاء في العراء.

🕒 الضربة الثانية (الاستهداف المباشر)

  • تم استهداف المنزل نفسه بغارة ثانية بعد فترة قصيرة.
  • هذه الضربة كانت قاتلة، حيث أدت إلى:
    • استشهاد آمال خليل
    • إصابة زميلتها زينب فرج بجروح

🕒 بعد القصف مباشرة

  • حاولت فرق الإسعاف الوصول إلى الموقع لإنقاذ المصابين.
  • واجهت صعوبات كبيرة، منها:
    • استمرار القصف أو التهديد في المنطقة
    • تعرّض سيارات الإسعاف لمخاطر أثناء الاقتراب

🕒 عمليات الإنقاذ

  • بعد تأخير، تمكنت فرق الإنقاذ من دخول الموقع.
  • جرى انتشال جثمان آمال خليل من تحت الأنقاض.
  • تم نقلها إلى المستشفى، بينما نُقلت زميلتها للعلاج.

🕒 ما بعد الحادثة

  • أثار الحادث ردود فعل غاضبة في لبنان.
  • اعتبرته جهات رسمية وإعلامية:
    • استهدافًا مباشرًا للصحفيين
    • وانتهاكًا واضحًا لقوانين حماية المدنيين أثناء النزاعات

📌 الخلاصة

  • الحادثة حصلت على مرحلتين:
    1. غارة أولى خلقت الخطر
    2. غارة ثانية أصابت مكان الاحتماء
  • ما جعل استشهاد آمال خليل يُوصف بأنه استهداف بعد محاولة النجاة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock