
“خطر الشاحن جنب المخدة: قصة رايس وتحذير ينقذ حياتك”
خلي بالك من شاحن الموبايل جنبك وانت نايم!
رايس، شاب عمره 16 سنة، زي أي مراهق، بيحط شاحن التليفون على المخدة جنب سريره ويتركه يشحن طول الليل.
في يوم، نص الليل، سمعته أمه بيصرخ بشدة، فافتكرت إنه ممكن يكون بيستمتع باللعب وخسر في البلايستيشن، لكن لما دخلت أوضته، كانت الصدمة: رقبته فيها حروق ورائحة الغرفة كلها كانت مشتعلة بالجلد والشعر المحروق!
إيه اللي حصل؟
رايس كان نايم وشاحن الموبايل جنب المخدة، ولما اتحرك في النوم وقع التليفون. السلسلة اللي لابسها لامست جزء الفيشة المكشوفة، والتيار الكهربائي مر في جسمه بقوة كبيرة. حاول ينادي أمه، ولما اتأخرت، شاله بيده، لكن التيار تسبب في قطعها.
الأطباء قالوا إن الحادث كان ممكن ينهي حياته في الحال، واضطروا لعمل ترقيع جلد، بالإضافة إلى إصابته بحروق من الدرجة الثانية والثالثة والرابعة في مناطق أخرى من جسمه.
الصدفة بعيدة؟ لا، الحوادث زي دي بتحصل كتير بسبب شواحن الموبايل جنب المخدة. خليك واعي وحافظ على أمانك وانت نايم!





