منوعات

الأرض تغلي تحت هاواي… وثوران جديد يضرب كيلاويا!

🔥 ماذا حصل مؤخرًا في بركان كيلاويا؟

  • كيلاويا عاد للنشاط بقوة، وشهدت آخر حلقة ثورانية نوافير حمم عملاقة ارتفعت مئات الأمتار في السماء.
  • في الحلقة الأخيرة، حدث شيء نادر: اندلاع الحمم من ثلاث فتحات بركانية في الوقت نفسه.
  • بعض النوافير وصلت إلى ارتفاع يقارب 300 متر — وهو ارتفاع ضخم يعكس ضغطًا كبيرًا للصهارة.
  • إحدى كاميرات المراقبة الرسمية التي كانت ترصد البركان تدمّرت بالكامل بعدما غمرتها الحمم والرماد بسبب قوة الاندفاع.

📅 كيف تطور النشاط؟ — “سلسلة ثورانات مستمرة”

  • منذ نهاية 2024 بدأ البركان يدخل في نمط جديد:
    ثوران → هدوء قصير → ثوران جديد.
  • خلال 2025 ظهرت عدة “حلقات” من الثوران، بعضها متوسط وبعضها قوي للغاية.
  • أحيانًا يرتفع الحمم لارتفاعات بسيطة (15–30 متر)، وأحيانًا ينفجر البركان بثورانات كبيرة مثل تلك التي حدثت مؤخرًا — مما يدل على دورة غير مستقرة داخل البركان:
    هدوء → نشاط متوسط → نشاط شديد → ثم يكرر نفسه.

⚠️ ما المخاطر الحالية؟

رغم أن النشاط ما يزال محصورًا داخل فوهة البركان، إلا أن هناك مخاطر طبيعية تحدث مع كل سلسلة انفجارات:

1. انبعاث غازات بركانية

خصوصًا ثاني أكسيد الكبريت، الذي قد يؤدي إلى تلوث الهواء ويؤثر على الجهاز التنفسي في المناطق التي تصلها الرياح.

2. تناثر مواد بركانية دقيقة

بما فيها:

  • شظايا صغيرة من الزجاج البركاني
  • “شعر بيليه” (ألياف رفيعة من الزجاج المصهور)

وقد تسبب تهيجًا للعينين والجلد إن حملتها الرياح لمناطق مأهولة.

3. تصدعات أرضية وعدم استقرار الحواف

قرب الفوهة قد تحدث تشققات مفاجئة أو سقوط صخور أو انهيار أجزاء من الحفرة نتيجة ارتفاع وانخفاض الصهارة.


🧪 ماذا يقول العلماء عن سبب هذا النشاط؟

  • كيلاويا يُعتبر بركانًا “درعيًا” معروفًا بثوراناته المتكررة عبر عقود طويلة.
  • الصهارة داخل باطن الأرض تتجمع وتضغط لأيام أو أسابيع، ثم تُفرغ فجأة عبر فتحات مختلفة — وهذا ما يسبب ثورانات متتالية بدل انفجار واحد ضخم.
  • الضغط المتغير، التحركات الزلزالية الصغيرة، وكمية الغازات المنبعثة كلها مؤشرات تُراقب باستمرار.
  • ومع ذلك، التنبؤ بثوران كبير أو توقيته بدقة ما يزال تحديًا كبيرًا، لأن حركة الصهارة تحت الأرض معقدة للغاية.

🌍 هل الأرض “تتحرك… وتستعد لشيء كبير”؟

من الناحية العلمية:

  • نعم، الأرض تتحرك بالفعل تحت هاواي — فهناك صعود مستمر للصهارة وتغيرات ضغط داخلية.
  • تكرار الثورانات دليل على حالة “ديناميكية نشطة” داخل البركان.

لكن:

  • لا يوجد أي دليل علمي حاسم يشير إلى أن كيلاويا على وشك ثوران كارثي ضخم خارج حدود ما يحدث عادة.
  • النشاط الحالي يُعتبر ضمن سلوك البركان الطبيعي، لكنه أكثر تقلبًا من المعتاد، ولذلك يتم رصده لحظة بلحظة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock