
رفضت الحب أونلاين… فجمعهم القدر وجهاً لوجه
“أنا حبيتك، وإنت أول حب في حياتي.
بس أنا بحب ربنا أكتر، ومش عايزة أعصيه ولا أخون ثقة أهلي.
دي آخر رسالة…
ولو ربنا كاتب نصيب، هيجمعنا بالحلال مهما بعدت المسافات”.
بعتت الرسالة…
وقعدت تعيط.
وجع… بس راحة.
السنين عدت…
وأميرة بقت عندها 20 سنة.
رجعت مع أهلها البلد بعد غربة طويلة.
دخلت الجامعة، واختارت هندسة اتصالات، يمكن علشان القدر كان بيضحك.
اتعرفت على ناس كتير،
اتقدم لها عرسان،
بس قلبها كان مقفول…
كأنه مستني حد واحد وبس.
وفي يوم، الجامعة اختارتها ضمن وفد لمعرض اتصالات كبير.
المعرض كان زحمة، ناس، شركات، أجهزة.
وفي لحظة استعجال…
نسيت كشكولها على ترابيزة شركة.
الشاب اللي شغال هناك مسك الكشكول.
استنى… وماحدش رجع.
ولما فتحه بالصدفة…
لقى الاسم: أميرة.
والإيميل؟
إيميل حافظه من سنين.
القلب وقف.
هو هو…
نفس الاسم…
نفس الحلم القديم.
تاني يوم راح بدري، مستني.
ولما شافها داخلة…
عرف إن ربنا ما بينساش.
رجع لها الكشكول، وهي شكرته بأدب، ومستغربة نظراته.
مشيت…
وهو سأل عنها، وعرف بيتها.
تاني يوم، راح بأهله.
أهلها شافوه شاب محترم، متدين، شغله كويس، سمعته طيبة.
لكن أميرة رفضت.
قلبها كان لسه متعلق بحكاية قديمة.
الشاب قال بإصرار:
“مش همشي غير لما أكلمها”.
دخلت أميرة.
قالها بهدوء:
“مش فاكراني؟”
قالت:
“لأ”.
قال بابتسامة:
“أنا اللي رفضتي تكلميه زمان… علشان ماتخونيش ثقة أهلك”.
الدنيا لفت بيها…
وأغمي عليها.
ولما فاقت…
شافته قدامها.
بصّت لأبوها، والدموع في عينيها، وقالت:
“موافقة يا بابا… موافقة”.
النهاية؟
اتجوزوا بالحلال.
والقصة اللي بدأت بغلط اتصلّحت بصبر.
واجتمع حب القلب مع رضا ربنا.
وتأكدت أميرة إن اللي بيختار الصح…
ربنا بيعوضه بأحلى مما كان يتمنى 🤍





