
“طاعة الزوج دون أذى… عبادة تثمر رضا الله”
تكون طاعة الزوج عبادة عظيمة إذا تحققت الضوابط الشرعية الآتية، فهي ليست طاعة مطلقة، بل مقيدة بشرع الله.
⸻
أولًا: إذا كانت الطاعة في المعروف 🕊️
🔹 القاعدة الشرعية:
لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
فطاعة الزوج:
• ✔ تكون عظيمة إذا كانت في الطاعة والمعروف
• ✖ ولا تجوز إذا كانت في معصية أو ظلم
أمثلة على الطاعة المشروعة:
• احترامه وحسن معاملته
• حفظ بيته وماله
• رعاية الأبناء
• الاستجابة له في غير معصية
• حفظ نفسها وعرضها
⸻
ثانيًا: إذا كانت الطاعة بنية التعبد لله 🤍
حين تطيع الزوج:
• لا خوفًا
• ولا ضعفًا
• بل امتثالًا لأمر الله
تتحول الطاعة إلى عبادة يؤجر عليها القلب قبل الجوارح.
⸻
ثالثًا: إذا كانت الطاعة سببًا لاستقرار الأسرة 🏡
الإسلام جعل الزوج قوّامًا:
﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾
والقوامة:
• تكليف لا تشريف
• ومسؤولية لا تسلّط
فطاعة الزوج في هذا الإطار:
• تحفظ النظام
• تمنع الفوضى
• وتحقق السكينة
⸻
رابعًا: عِظم الأجر في طاعة الزوج – الدليل الشرعي 📜
قال محمد ﷺ:
«إذا صلَّتِ المرأةُ خمسَها، وصامتْ شهرَها، وحفظتْ فرجَها، وأطاعتْ زوجَها؛ قيل لها: ادخلي الجنةَ من أيِّ أبوابِ الجنةِ شئتِ»
🔹 حديث حسن – رواه أحمد وغيره
➡️ وهذا يدل دلالة صريحة على عظيم مكانة طاعة الزوج إذا كانت في المعروف.
⸻
خامسًا: متى تسقط طاعة الزوج؟ ❌
لا طاعة للزوج إذا:
• أمر بمعصية
• منع فريضة
• أهان أو ظلم
• استعمل الطاعة أداة تسلط
• أضرّ نفسيًا أو جسديًا
فالإسلام دين عدل، لا دين قهر.
⸻
سادسًا: التوازن الشرعي ⚖️
الإسلام:
• لم يُهِن المرأة
• ولم يجعلها تابعة بلا إرادة
• بل كرمها، وجعل لها حقوقًا كما عليها واجبات
قال تعالى:
﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾
⸻
خلاصة :
طاعة الزوج ليست ضعفًا
بل عبادة إذا كانت في المعروف
وأجرها عظيم إذا كانت لله
وباطلة إن كانت في معصية أو ظلم





