منوعات
-
تأنيب الضمير بعد المعصية… نعمة لا يشعر بها الجميع
تأنيب الضمير بعد ارتكاب الذنب شعور فِطري وإيماني، وهو من أعظم نِعَم الله على العبد، لأنّه علامة حياة القلب وبقائه…
أكمل القراءة » -
لا تغتر بعبادتك… الميزان له حساب آخر
أثقل ما يُوضَع في الميزان: حسن الخلق لماذا لا تكفي الفرائض وحدها دون أخلاق؟ أولًا: الدليل الشرعي الواضح قال رسول…
أكمل القراءة » -
«بين الحق والواجب: كيف كَرَّم الإسلام المرأة دون إفراط أو تفريط؟»
التوازن الشرعي في الإسلام المرأة بين التكريم والتكليف الإسلام دين عدلٍ وحكمة، لم يُهِن المرأة، ولم يجعلها تابعة بلا إرادة،…
أكمل القراءة » -
“طاعة الزوج دون أذى… عبادة تثمر رضا الله”
تكون طاعة الزوج عبادة عظيمة إذا تحققت الضوابط الشرعية الآتية، فهي ليست طاعة مطلقة، بل مقيدة بشرع الله. ⸻ أولًا:…
أكمل القراءة » -
الخيانة الزوجية : ليست خيانة جسد فقط… بل خيانة عهدٍ وميثاق عند الله
ليست الخيانة لحظة ضعف…بل قرار يهدم الثقة، ويكسر العهد، ويُغضب الله قبل أن يوجِع القلوب. ما يظنه البعض “تسلية”… يسميه…
أكمل القراءة » -
«من بحث عن عيوب الناس.. نُزعت عنه الأستار»
التجسّس وتتبع عورات الناس جريمة أخلاقية تُفسد القلوب وتُمزّق المجتمعات أولًا: ما هو التجسّس وتتبع العورات؟ التجسّس: هو التتبّع المتعمّد…
أكمل القراءة » -
ليس كل وقتٍ يصلح للصلاة… تعرّف على الأوقات التي نُهينا عن الصلاة فيها ولماذا
نهى الله ورسوله ﷺ عن الصلاة في أوقات محددة، وليس النهي تقليلًا من شأن الصلاة، بل حِكمة وتنظيمًا للعبادة وحماية…
أكمل القراءة » -
متى يكون الرضا إيمانًا ومتى يصبح ضعفًا؟
إليك تفصيلًا واضحًا وعميقًا للفرق بين الرِضا والاستسلام مع أدلة شرعية : أولًا: ما هو الرِضا؟ الرِضا هو: طمأنينة القلب…
أكمل القراءة » -
حين تُترك الشهوات بلا ضابط… تحذيرٌ نبويٌّ عظيم
حذَّر النبي ﷺ من شهوتين عظيمتين لما لهما من أثرٍ خطير على الدين والأخلاق والمجتمع، وهما شهوة البطن وشهوة الفرج.وفيما…
أكمل القراءة » -
«أكثرُ ما تحبّه… هو أولُ امتحانٍ يكشفُ قلبك»
لماذا يختبرك الله في أكثر شيء تحبه؟ لأن القلب هو محلّ العبودية، وما يتعلّق به القلب أكثر هو أولى بالامتحان.…
أكمل القراءة »