العراق: حكم بالإعدام على المتهمة بقتل الطفلة ريتاج البديري
الطفلة ريتاج التي هزت العراق… أحر.قوا جث.تها![]()
تنويه مهم: المحتوى التالي يتضمن تفاصيل مؤلمة ومشاهد قاسية تتعلق بجر.يمة قت.ل لطفلة، وقد يكون غير مناسب لبعض القراء، وخاصة صغار السن أو من يتأثرون بسهولة بالمحتوى العن.يف، لذا يرجى المتابعة بحذر.
في واقعة صادمة هزت أركان المجتمع العراقي، قضت محكمة جنايات بابل بإعد.ام سيدة ثلاثينية أدينت بق.تل الطفلة ريتاج البديري، ذات التسع سنوات، بطرق بشعة. تمثلت تفاصيل الجر.يمة في خ.طف الطف.لة وقت.لها ثم إخفاء جث.تها بعد.
بدأت المأساة عندما كانت الطفلة البريئة، ذات التسعة أعوام، تحمل بين ذراعيها رضيعة جارتهم، ابنة الأشهر الأربعة. كانت ريتاج تحب الأطفال بطبعها، ولم تدرك بحكم طفولتها هشاشة جسد صغيرة بهذا العمر، فحملتها بطريقة عفوية لا تعرف فيها قواعد الحذر ولا ميزان الثبات.
وفي لحظة لعب بريئة، انزلقت الرضيعة من بين يديها وسقطت على الأرض، فسكنت حركة جسدها الصغير، ورحلَت إلى الأبد.
ورغم أن الجميع أدرك أن ما حدث كان حادثًا غير مقصود، وأن ريتاج كانت أبعد ما تكون عن النية أو الفعل المتعمد، فإن أم الطفلة لم تستطع أن تتقبل الفقد، وتحول حزنها شيئًا فشيئًا إلى غضب، ثم كراهية صامتة، قبل أن يتجسد هذا الغضب في أبشع صورة.
وفي يومٍ مأساوي، خرجت ريتاج من منزلها متجهة إلى بيت جدها القريب، لكن لم تعد أبدًا. اختفت فجأة، وبدأت رحلة البحث عنها تتصاعد، حيث أبلغ ذووها الشرطة بعد أن طال الانتظار، وبدأوا يبحثون عنها في كل مكان. انطلقت حملات البحث في كل زاوية، وخرج الأهالي يصرخون باسمها، بينما كانت الشرطة تجمع كاميرات المراقبة التي أظهرت الط.فلة وهي تسير بضحكتها المعهودة قبل أن تختفي قبل بيت جدها بخطوات قليلة. وسط هذا الوجع، ظهرت امرأة ثلاثينية من الجيران تدعى نور، تبكي مع أهل ريتاج، وتبحث معهم، وتواسي أم الط.فلة بكلمات تخترق القلب، وكانت الأكثر اندفاعًا في البحث، بل كانت الأقرب إلى الأسرة. لكن تحركاتها الغريبة بدأت تلفت انتباه الشرطة، خروجها المتكرر نحو حاويات القمامة، ارتباكها، ثم الدخان الأسود الذي شاهده بعض الجيران يتصاعد من سطح منزلها يوم اختفاء الط.فلة.

وعند تفريغ الحاوية اكتُشف وجود بقايا من رأ.س الطف.لة وأسنا.نها، ما أكد وقوع الجر.يمة.
واستمر البحث حتى وصلت الشرطة إلى الحديقة الخلفية لمنزل آخر مرتبط بالتحقيق، حيث وُجدت بقايا إضافية أثبتت الأدلة الجنائية أنها تعود لريتاج، ليتضح أن الج.ثة نُقلت على مراحل في محاولة لإخفاء الحقيقة. وعند مداهمة منزلها كشفت آثار حر.يق داخل إحدى الغرف ثم على سطح المنزل حيث عثرت الشرطة على أجزاء من ج.ثة الطفلة، إضافة إلى ق.طع لح.م محر.وقة، وسجادة محتر.قة كانت تستخدم لإخفاء آثار الجري.مة.
وحين اشتد الضغط عليها انهارت واعترفت باعترافات قلبت العراق رأسًا على عقب، إذ قالت إنها استد.رجت الط.فلة بحجة “هدية” وهي تعرف تمامًا أن ريتاج لن تخاف منها، فهي جارتهم المقربة.
بعد ما استدرجتها إلى منزلها أقدمت على قت.لها بطريقة و.حشية، حيث ضر.بتها على رأ.سها باستخدام كور.يك، مما أدى إلى كس.ر جم.جمتها، ثم قط.عت جس.دها باستخدام سك.ين، لم تكتفِ بذلك بل وبدأت في حر.ق أجز.اء من جس.دها، محاولة إخفاء معالم الجر.يمة، ووضع أجز.اء منها في أكياس، وأ.لقتها في أماكن مختلفة، ثم أحر.قتها بهدف إخفاء الأدلة في مشهد يندى له الجبين ويهتز له القلب.
اعترفت المتهمة، أمام المحكمة، أن هدفها كان الانت.قام، وأنها كانت تدرس خطة لتنفيذ جر.يمتها منذ فترة طويلة.
في يناير 2024، أصدرت المحكمة حكم الإعد.ام بناءً على اعتراف الجا.نية بقت.ل الطفلة ريتاج البديري والتم.ثيل بج.ثتها بحر.قها وتقط.يعها.
وفي النهاية، رحلت ريتاج بلا سبب، لتبقى براءتها شاهدة على و.حشية البشر، وعلمتنا أن الكراهية قد تق.تل أرواحًا لا ذنب لها، اللهم ارحمها واغفر لها وامنحها نعيمك الأبدي





