منوعات

وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ… تهاونٌ صغير وعاقبةٌ عظيمة

«وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ»

حديثٌ نبويٌّ عظيم يحمل تحذيرًا شديدًا، ومعناه ومقاصده كالتالي:


📜 نص الحديث

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال:

تخلّف عنا النبي ﷺ في سفرةٍ سافرناها، فأدركنا وقد أرهقتنا الصلاة، فجعلنا نمسح على أرجلنا، فنادى بأعلى صوته:
«وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ»

(رواه البخاري ومسلم)


🔍 معنى الحديث

  • الأعقاب: جمع عَقِب، وهو مؤخر القدم (الكعب وما حوله).
  • ويل: وعيد شديد وعذاب.
  • المعنى: وعيد لمن يتهاون في غسل قدميه كاملًا أثناء الوضوء، حتى يترك جزءًا منها – وخاصة العقب – لا يصله الماء.

🧠 الدلالة الشرعية

  • الحديث دليل صريح على وجوب غسل الرجلين كاملتين في الوضوء، لا مسحهما.
  • يدل على أن إتقان الوضوء شرطٌ لصحة الصلاة.
  • يبيّن أن العبادات لا تقبل مع التفريط في أركانها ولو كان التفريط يسيرًا.

⚠️ لماذا التحذير شديد؟

لأن:

  • الطهارة مدخل الصلاة.
  • التهاون في الوضوء قد يؤدي إلى بطلان الصلاة.
  • الكثير يتساهلون في آخر القدم ظنًا أنه أمرٌ بسيط، فجاء التحذير قويًا.

🧩 فائدة تربوية

  • الإسلام يربّي على الإحسان في العمل:

«إن الله كتب الإحسان على كل شيء»

  • العبادة ليست حركات، بل التزام ودقّة وأمانة مع الله.

✅ الخلاصة

  • اغسل قدميك كاملتين.
  • تأكد من وصول الماء إلى الكعبين وبين الأصابع.
  • لا تستهِن بالتفاصيل في العبادة… فقد تكون سبب النجاة أو الوعيد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock