الصحة والحياة

فقدان حاسة الشم… هل هو إنذار مبكر لمرض الزهايمر؟

يفقد كثير من الناس حاسة الشم أو تضعف لديهم، وغالبًا ما يُهمل الأمر أو يُنسب إلى الزكام أو التقدّم في العمر.
لكن الدراسات الحديثة كشفت حقيقة مهمة: ضعف الشم قد يكون من أوائل العلامات المبكرة جدًا لمرض الزهايمر، وقد يظهر قبل سنوات طويلة من أي مشاكل في الذاكرة.


👃 لماذا تبدأ القصة بحاسة الشم؟

🔹 العصب الشمي (Olfactory Nerve):

  • هو المسؤول عن نقل الروائح من الأنف إلى الدماغ
  • يتصل مباشرة بمناطق عميقة في الدماغ، أهمها:
    • الحُصين (Hippocampus) → مركز الذاكرة
    • القشرة الشمية → معالجة الروائح

🔹 في الزهايمر:

  • تبدأ التغيرات المرضية (تراكم بروتينات غير طبيعية) في:
    • العصب الشمي
    • المناطق القريبة من مراكز الذاكرة
  • لذلك يتأثر الشم قبل الذاكرة في كثير من الحالات

👉 كأن الجسم يرسل رسالة تحذير صامتة قبل ظهور الأعراض الواضحة.


🧪 ماذا تقول الدراسات؟

  • الأشخاص الذين يعانون من ضعف مفاجئ أو غير مبرر في الشم لديهم:
    • خطر أعلى للإصابة بضعف إدراكي لاحقًا
    • احتمال أكبر لتطوّر الزهايمر خلال السنوات التالية
  • ضعف الشم لا يعني الزهايمر مباشرة، لكنه إشارة تستحق الانتباه.

⚠️ متى يكون فقدان الشم مقلقًا؟

يستدعي الانتباه أكثر إذا:

  • لم يكن بسبب زكام أو حساسية
  • استمر لفترة طويلة
  • صاحبه:
    • نسيان متكرر
    • صعوبة التركيز
    • تغيّر في السلوك أو المزاج
    • صعوبة في إيجاد الكلمات

❗ أسباب أخرى لفقدان الشم (ليست الزهايمر)

مهم جدًا عدم القفز للاستنتاج:

  • التهابات الأنف والجيوب
  • الحساسية المزمنة
  • إصابات الرأس
  • التدخين
  • التقدّم في العمر
  • بعض الأدوية
  • نقص بعض الفيتامينات

📌 لذلك: التشخيص لا يعتمد على الشم وحده.


🩺 ماذا يجب فعله؟

  • عدم تجاهل فقدان الشم المستمر
  • مراجعة طبيب أنف وأذن أولًا
  • إذا لزم الأمر:
    • تقييم عصبي مبكر
    • اختبارات بسيطة للذاكرة والتركيز

🧠 الاكتشاف المبكر لا يمنع المرض فقط، بل يبطئ تطوره ويحسّن جودة الحياة.


🛡️ كيف نحمي الدماغ؟

  • نشاط ذهني مستمر (قراءة، تعلم)
  • حركة يومية
  • نوم كافٍ
  • غذاء متوازن
  • تقليل التوتر
  • علاقات اجتماعية صحية

✨ الخلاصة

فقدان حاسة الشم قد يكون:

  • عرضًا بسيطًا عابرًا
  • أو رسالة مبكرة من الدماغ

🔔 الوعي هو خط الدفاع الأول
راقب الإشارات… فالصحة تبدأ من الانتباه، لا من الخوف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock