منوعات

جرائم التحديث: السجل الأسود لكمال أتاتورك …. ونهاية من يتحدى الله عز وجل

ليس كل ما كُتب في كتب التاريخ حقيقة، وليس كل من رُفع إلى مرتبة “المنقذ” كان كذلك فعلًا.
بين السطور المنسية، تختبئ حكاية رجل غيّر وجه تركيا بالقوة، لا بالإجماع… رجل لم يكتفِ بإسقاط دولة، بل عمل على اقتلاع هوية، وتجفيف دين، وقطع صلة أمةٍ بجذورها باسم “التحديث”.

كمال أتاتورك لم يكن مجرد زعيم سياسي، بل مشروعًا كاملًا لإعادة تشكيل الإنسان التركي بعيدًا عن الإسلام والعربية والتاريخ العثماني. وما سيأتي ليس رأيًا عاطفيًا ولا أسطورة متوارثة، بل وقائع وقرارات شكّلت واقعًا لا تزال آثاره حاضرة إلى اليوم.

اقرأ لتفهم… لا لتُصفّق

١- أسقط الدولة العثمانية في عام 1924.

٢- ألغى الشريعة الإسلامية بالكامل سنة 1926.

٣- جعل الميراث متساوي بين المرأة والرجل.

٤- منع الأتراك من أداء شعائر الحج أو العمرة.

٥- منع اللغة العربية في المدارس .

٦- منع الأذان في المساجد.

٧- منع الحجاب في تركيا.

٨- شطب من إسمه اسم مصطفى.

٩- ألغى الاحتفال بعيد الفطر وعيد الأضحى المبارك.

١٠- جعل الأحد اجازة أسبوعية بدل الجمعة.

١١- ألغى الحروف العربية من اللغة.

١٢- غير القسم بالله الي القسم بالشرف عند تقلد المناصب.

١٣- أعدم المئات من العلماء والفقهاء الذين رفضوا نهجه .

١٤- أوصى قبل موته ألا يصلى عليه صلاة المسلمين علي الجنائز .

١٥- قال أتاتورك أمام البرلمان التركي عام 1923 نحن الآن في القرن العشرين وعصر الصناعة لا نستطيع أن نسير وراء كتاب يبحث عن التين والزيتون ( يقصد القران الكريم )

فأهلكه الله بالنمل الأحمر الذي أكل جسده ؛ وبعد سنتين اكتشف الطب دواء للمرض الذي مات بسببه أتاتورك وهو مستخلص من لحاء شجرة التين المباركة .

قال الله تعالي :

فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُم بَطْشًا وَمَضَىٰ مَثَلُ الأولين”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock