قصص قصيرة

“هل يمكن أن يبقى جسد طفل سليمًا بعد 100 سنة؟ القصة التي أربكت الجميع”

قصة الطفلة الإيطالية روزاليا لومباردو (Rosalia Lombardo)، المعروفة بلقب “الجميلة النائمة”.
وهي واحدة من أكثر القصص المؤثرة والغامضة في إيطاليا والعالم 💔

🌸 قصة روزاليا لومباردو – الطفلة التي لم تتحلل منذ 100 عام

👶 من هي روزاليا؟

روزاليا لومباردو كانت طفلة إيطالية من مدينة باليرمو – صقلية.
وُلدت عام 1918.

في عام 1920، عندما كان عمرها سنتين فقط، أصيبت بمرض يُعتقد أنه التهاب رئوي حاد (الإنفلونزا الإسبانية كانت منتشرة آنذاك)، وتوفيت فجأة.

وفاتها دمّرت قلب والدها تمامًا.


🧪 ماذا فعل والدها بعد وفاتها؟

والدها، وكان اسمه ماريو لومباردو، لم يحتمل فكرة تحلل جسد ابنته الصغيرة.
فلجأ إلى أحد أشهر المحنطين في إيطاليا آنذاك، وهو الدكتور ألفريدو سلفاتوري.

طلب منه شيئًا واحدًا:
أن يحافظ على جسدها كما هو… كأنها نائمة.


⚗️ سر التحنيط الذي حيّر العلماء

قام الدكتور سلفاتوري بابتكار تركيبة كيميائية خاصة وحقن جسد الطفلة بها.
ولم يكشف عن السر الكامل إلا بعد عقود.

التركيبة كانت تحتوي على:

  • الفورمالين (لقتل البكتيريا)
  • الكحول (للتجفيف)
  • الجليسرين (لمنع الجفاف الشديد)
  • أملاح الزنك (لإعطاء الجسم صلابة)

والنتيجة؟

جسد الطفلة لم يتحلل تقريبًا طوال أكثر من 100 عام 😮


🏛️ أين توجد الآن؟

جثمان روزاليا موجود حتى اليوم في:
سراديب الموتى في دير الكابوتشين – مدينة باليرمو، صقلية

وُضعت داخل تابوت زجاجي، وترقد وكأنها نائمة بهدوء.

وجهها ما زال محافظًا على ملامحه:

  • بشرة فاتحة
  • شعر أشقر قصير
  • شريط حريري في شعرها
  • ترتدي فستانًا بسيطًا

ولهذا سُميت:

✨ “الجميلة النائمة في صقلية”


👁️‍🗨️ الجدل والغموض

الناس لاحظوا عبر الصور أن:

  • عينيها تبدوان أحيانًا وكأنهما تفتحان وتغلقان!

هذا أثار موجة من الشائعات.

لكن العلماء فسّروا ذلك بأن:
التغير سببه انعكاس الضوء والرطوبة داخل التابوت، وليس حركة حقيقية.


🧬 هل ما زال جسدها محفوظًا طبيعيًا؟

نعم، لكن إدارة الموقع قامت خلال السنوات الأخيرة بإجراءات للحفاظ عليها:

  • وضعها في بيئة خالية من الأكسجين تقريبًا
  • التحكم في الحرارة والرطوبة

حتى تبقى محفوظة دون تدهور.


💔 الجانب الإنساني للقصة

القصة ليست عن الغموض فقط…

بل عن:
أب لم يتحمل فراق طفلته،
فأراد أن يراها كما هي… نائمة بسلام.

لذلك تعتبر قصتها من أكثر القصص التي تلامس مشاعر الناس حول العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock